الشيخ الطوسي

210

التبيان في تفسير القرآن

قبله : بين يديه ، لأنه قد وجد فكأنه حاضر له ، وقيل بين يديه ، لأنه قريب منه كقرب ما كان بين يدي الانسان . وإنما قال " وتفصيل كل شئ " على وجه المبالغة من حيث كان فيه تفصيل كل شئ يحتاج إليه في أمور الدين من الحلال والحرام والحجاج والاعتبار والوعظ والازجار ، أما جملة أو تفصيلا . و " هدى ورحمة " فالهداية الدلالة " لقوم يؤمنون " اي يصدقون بها وينتفعون بالنظر فيها وخص المؤمنين بالهداية وإن كانت هداية لغيرهم من حيث إنهم انتفعوا هم بها دون غيرهم ، ونصب تصديق على تقدير ، ولكن كان تصديق الذي باضمار كان على قول الزجاج .